![]() |
|||
|
:: مرافئ ثقافية ::
أطلقت وحدة الإعلام التربوي بالإدارة العامة لتربية وتعليم البنات بالأحساء مشروع إعلامي تربوي تحت عنوان " نعم للرياضيات " يهدف المشروع إلى تبني أغلب معلمات مدارس الأحساء الاتجاهات الحديثة في استراتيجيات التدريس . فالرياضيات تعد من المقررات التي تخاطب عقل الطالبة وتنمي فيها الاكتشاف وحل المشكلات ، والقدرة على التعامل مع ماحوله وهذه المادة تعتمد على الفهم والتطبيق أكثر من الحفظ والتذكر ، ومن هذا المنطلق تجد عدم القبول والاستيعاب لهذه المادة من قبل الطالبة ، لذا يلجأ أولياء الأمور إلى التدريس الخصوصي والذي أصبح عبئا تتحمله الأسرة ولعلاج هذه المشكلة ارتأينا في وحدة الإعلام التربوي إطلاق هذا المشروع .
بقلم عبدالله محمد الملحم
حتى تؤثر اعرف نمط محدثك
لكل باب موصد
مفتاح يفتحه ولكل نفس بشرية نظام تمثيلي متى تجلى لنا ملكنا القدرة على
التأثير
عليها واختراقها وسأتركك مع الدكتور محمد التكريتي في رحلة ممتعة مع
الأنماط
الشخصية حيث يقول: إنه يمكن استنباط النظام التمثيلي للشخص من الكلمات التي
تصدر
عنه حيث إن الملاحظة الدقيقة للكلمات في مجمل كلام الإنسان تتجه إلى غلبة
نمط من
الأنماط الثلاثة على تفكيره، فيمكن تصنيف شخص معين بأنه يغلب عليه أو على
عرفه نمط
معين, النمط الغالب على الشخص المقابل يساعد على التفاهم معه.
للتعرف على
الأنماط ، النمط الصوري من سماته أنه يميل لرؤية العالم من خلال الصور،
تناسبه القصص
والأمثلة، ينظر للأعلى، يميل للخلف، سريع الكلام، كثير المقاطعة، نفسه
سريع، حينما
تقترب منه يعود للخلف لأنه بحاجة لرؤية الصورة كاملة.
ثقافة المبادرة .. و خبرة الفرح
فاطمة
الراجح
قديما قيل :" عنما يكون كل ماتملكه مطرقة ، يغدو كل شيء حولك أشبه بمسمار "وفي مقال نشرته صحيفة عكاظ منذ مدة تقول الكاتبة والفنانة التشكيلية غادة آل سعود : " الحظ أشبه بالجرس لا يرن إلا عندما تقرعه" القول الأول يرسم مشهدا للحاجة الملحة المختلطة بالإصرار والمثابرة والعناد ، بينما يمدك الآخر بفهم شاعري لعلاقة الحظ الحسن بالمحاولة . نستطيع القول إن الشباب السعودي مدرك تماما لقيمة العمل الجاد في تحقيق الأهداف ، فما أغفلته المدرسة والجامعة في تركيزهماعلى قيمة العمل عوضته خبراتهم اليومية ، والوسائل الإعلامية المختلفة ، ولكن الحال ليس ذاته في إحساسهم ليس ذاته في إحساسهم بالحاجة الملحة التي تمد صاحبها بالوقود للاندفاع الصاروخي إلى طرق كل الأبواب التقليدية ، وغير التقليدية لبلوغ الهدف . فهناك مانستطيع أن نسميه هدوءا في الطلب وفي الحلم زاده غياب حدة التنافس والرخاء المعيشي النسبي في الطرق التقليدية المؤدية إلى الأهداف .. فلم البحث عن أكثر من طريق مادام الطريق الذي نجده أمامنا ممهدا ، أوشبه ممهد ؟ ولكن الحاجة الملحة التي أعنيها ، وهي أشبه بمطرقة لاتملك غيرها قد لاتكون فقط هدفا ملموسا بمعالم واضحة ، وإنما قد تكون الرغبة في التفرد وإحداث التغيير بالتميز ، والحاجة الإنسانية إلى البناء والتعمير ، ماديا ومعنويا ، ومثل هذه الحاجة أدركتها المشاريع الشخصية والمؤسسية التي ترمي إلى الإصلاح والتنمية ، واتخذها المتلقي التربوي العربي أساسا له ، في هذا الملتقى الذي أسسه منير فاشه ، يلتقي الشباب مع الخبرة لتنظيم مبادرات للتغيير ، وللاحتفال بما يملكه الأشخاص من معارف وخبرة من طريق نقلها إلى أشخاص آخرين . شبابنا مقتنعون بنمط حياة تقليدي . ذلك أنهم لايدركون حقيقة كيف يمكن أن يكون لحياتهم نمط غيره ، ولا أعني بنمط الحياة المختلف ماقد يقودهم إليه تميزهم من نجاح عملي أضحى في هذا الزمن طوق نجاة من الإحباط الذي نواجهه أمة وأفرادا ، وإنما أيضا خبرة الفرح الصغيرة والكبيرة التي يمر بها من منح نعمة التفرد .ولربما يبدو تعبير مثل تعبير " خبرة الفرح مبالغا فيه للوهلة الأولى ولكن إذا تمنعت فيه مرة أو مرتين ، فقد تجده عاجزا عن وصف معنى التمام والاكتمال الذي يختبرهما ذلك الذي تولى مسئولية عمل ما فلم يتقنه وحسب وإنما زاد وأجاد مهما بدا هذا العمل صغيرا . يصب كل هذا في مجرى نهر واحد هو مجرى ثقافة المبادرة والجميل المدهش في هذا الأمر أنك إن تبينت هذه الثقافة إدراكا منك لأهميتها للفرد وللجماعة ، أو نتيجة لرغبة حارقة تدفعك إليها دون قرار واع ، أيا كان ذلك السبب الذي يدفعك إلى تبنيها ، فسرعان ماستستعمر كيانك بأكمله ، وتصبح استجابتك لأوامرها ونواهيها جمالا خالصا أضيف إلى حياتك وإدمانا متسلطا لا تملك معه إلا أن تطلب أكثر وأكثر . وتبني ثقافة المبادرة لايعني مجرد الرغبة في التغيير ، وإنما يعني إبحارا في متاهات النفس لمعرفة قدراتها أولا ثم الطرق على الأبواب المناسبة ، لاستثمار هذه القدرات في قنوات كثيرة . وقد يقول البعض إن المشكلة هي أن الشباب السعودي ليس مسلحا كفاية بالقدرات المناسبة لهذا العصر ، كمهارة الاتصال واللغة الانجليزية ، والحقيقة أن هذا هو جزء من المشكلة ولكنه محدود بقلة الحيلة المستسلمة ليس أكثر .. ذلك أن المطرقة الوحيدة تحول كل شيء إلى مسمار ، وصاحب القدرة مهما كانت هذه القدرة غير مطلوبة في سوق العمل ، يستطيع أن يجد منفذا مختلفا وخلاقا لمالديه من مهارة .. فهل طلب أحد من بون فيلو فارنسوت اختراع التلفزيون عام 1927م ؟ بالتأكيد لم يكن التلفزيون مطلوبا في الأسواق ذلك أن أحدا من الناس ، عدا فارنسوت لم يعرف بإمكان وجوده من الأصل . ومن أحلى ثمار إدمان المبادرة ، مايتحقق في المراحل المتقدمة من الرحلة معه ، وقد نستطيع القول إن كل من ظلت ثقافة المبادرة حية ومتجددة لديه عاش سنوات حياته الذهبية وأعني بعد الخمسين أو الستين من العمر ، متمتعا بتفكير نضر ، وشخصية مرنة مقومة للجمود ومتقبلة للتغيير .. وهناك من الأمثلة الكثير ولكني أكتفي منها بالقادة الذين عاشوا ثقافة المبادرة ، والذين تعدوا الآن سنوات الشباب وقادرة على إنشاء حوار معهم عبر الأقنية الشبابية ، كالبرامج الصيفية وصفحات الإنترنت .. من منا لايود أن يعبر جسر الشباب إلى بر السلام من دون أن يشعر بمرارة العجز ؟؟
سميرة
الموسى
إن التخيل الابتكاري يخرج بك نزهة عقلية بعيدا عن مسببات الضغط التي تزخر بها الحياة اليومية ، لأن التخيل يعد من أساليب التكيف الجسدية والذهنية . النوم إن النوم أمر لا غنى عنه في الحياة، والنوم ظاهرة طبيعية تهدف إلى إراحة الجسم و الذهن ، و إلى تجديد الموارد التي يحتاج إليها الإنسان لأداء الوظائف اليومية الطبيعية ، وبالنسبة لمعظمنا ، يعد النوم أسهل أشكال الاسترخاء و أقربها إلى الطبيعة . و لكن بالنسبة لمن يعاني من الأرق ، قد يبدو النوم كجنة الفردوس بعيدة المنال ، و لقد وجد " المعهد القومي " الأمريكي لأبحاث النوم " أن ما يزيد على 35% من الموظفين ، وما يزيد عن 55% من المديرين يشكون من مشكلات تتعلق بإمكانية الاستغراق في النوم ، أو النوم لفترة متواصلة . هناك من الخلاف الدائم حول النظريات التي تحدد كم النوم الذي تحتاج إليه أجسادنا بالفعل، و لكن معظم الخبراء يتفقون على أن الأرق مرض متفش في المجتمعات الغربية ، وذلك لأن النوم الحقيقي يعد حلما بعيد المنال بالنسبة للكثيرين ، كما أن بعض الباحثين في حقل النوم يتشددون ، ويقولون إنك إذا ضبطت المنبه لتستيقظ في ساعة معينة ، فإنك تعاني من درجة من درجات الأرق ، وإذا كانت الحقيقة هكذا . فهذا يعني أننا نبدأ كل يوم جديد باستنفاد مصادر التكيف لا عجب إذا في إننا نعاني من الكثير من المشاحنات اليومية التي تتحول إلى مسببات للضغط . كيف يمكننا أن نجعل النوم حليفا لنا ؟ أولا ينبغي أن نحدد كم النوم الذي نحتاج إليه لأجسامنا ، وهذا يختلف كثيرا من فرد لآخر . إننا قد نندفع جميعا إلى أن نقول إن بإمكاننا الأداء على أعلى مستوى عند النوم لخمس ساعات في كل ليلة ، ولكن نسبة ضئيلة فقط من تعداد السكان الأمريكيين هم من يمكنهم أن يحققوا هذا بالفعل ، ولابد أن تكون صادقا تماما في تقييمك لاحتياجك من النوم . التأمل إن التأمل ليس جزءا من أي نشاط عقائدي ، فالبشر على اختلاف عقائدهم و ثقافاتهم و جنسياتهم ، و أعمالهم ، يمكنهم أن يتأملوا. يمارس التأمل في جميع أنحاء العالم بواسطة أناس يختلفون عنك أو يشبهونك كثيرا. وقد وضحت الدراسات أن للتأمل فوائد مهمة و ملحوظة ، ومن هذه الفوائد : * انخفاض مستوى ضغط الدم . * تحسن الدورة الدموية . * بطْء التنفس و ازدياد عمقه . * انخفاض الحامض اللبني في الجسم . * بطء معدل النبض . بالإضافة إلى ذلك ، يؤدي التأمل إلى تغيير في النشاط الكهربي للمخ . ويرجع العلماء هذا الأثر المنظم إلى الشعور بالسكينة و السلام الداخلي الذي يصفه المتأملون . الإفضاء بالمشكلات و المتاعب للآخرين : إن الأفراد الذين يتمتعون بصحة جيدة ، و ينجحون في معالجة التكليفات المتعددة في محيط الأسرة و العمل ، ويقومون بالكثير من الأنشطة غير الروتينية ، قد تعلموا أن يفضوا للآخرين بأفكارهم و مشاعرهم تجاه مسببات الضغط في حياتهم ، دون أن ينتظروا حتى يسألوا عن ذلك . إن هؤلاء الأفراد يتحدثون على الأقل مع واحد أو اثنين من أصدقائهم المقربين أومن أحبائهم ، حتى ولو بصورة غير متكررة ، و كلما كان بإمكانك أن تفصح عن مشاعرك و أفكارك تجاه مسببات الضغط في حياتك ، أصبحت على الأرجح قادرا على قهر هذه المسببات دون ضرر. إن الضغط يشبه حلة البخار ، فعندما نحكي للآخرين عن أفكارنا و مشاعرنا ننفس عن قدر البخار المضغوط داخلنا. إن الأفراد الذين يعيشون حياة قلقة و محمومة هم أحوج الناس إلى مكان أمين يودعون فيه مالديهم من أفكار و مشاعر . إن هؤلاء الذين يتمتعون بالفعل بعلاقات يفضون فيها بمثل هذه المعلومات وهم آمنون يدركون جيدا تلك الطبيعة بالغة الخصوصية لهذه العلاقات . فلابد أن تتسم هذه العلاقة بالتكافؤ ، حيث يتكلم فيها كل من الجانبين بقدر ما يستمع للآخر. ولابد أيضا أن تتمتع هذه العلاقة بالخصوصية و السرية ، فلا أحد يحب أن يستمع لمشكلاته من أحد لا يعرفها عن طريقه هو.
|
|||
|
|
||
|
|