![]() |
|||
|
:: إضاءات ::
المعرض المتنقل لإنتاج طالبات الأحساء
سوسن الماجد
تنظم الإدارة العامة لتربية وتعليم البنات بالأحساء ممثلة في وحدة الإعلام التربوي مشروعا تحت عنوان (التفعيل الإعلامي لإنتاج طالبات الأحساء) بإقامة (المعرض المتنقل) يدشن المعرض المدير العام لتربية وتعليم البنات الأستاذ /محمد بن إبراهيم الملحم أو من ينوب عنه من المساعدين للإدارة بمشاركة مدراء الجهات المستضيفة ، وبحضور كبار شخصيات الدوائر الحكومية وإدارات التعليم بالمحافظة وفي نهاية الجولة حول المعرض يتم تسليم مدراء المستشفيات دروعاً تكريمية . وصف المشروع: هو مشروع لإقامة معارض في جهات خارجية أي خارج أسوار المدرسة يتنقل فيها المعرض من محطة إلى أخرى تشارك فيها مجموعة محددة من مدارس المحافظة التي تم ترشيحها من قبل مركزي الأشراف بالهفوف والمبرز،بحيث تختلف المدارس المشاركة في المحطة الأولى عن المدارس المشاركة في المحطة الثانية وهكذا.... فاشتمل المعرض على أعمال متنوعة من لوحات عبرت عن الواقع ، التراث ، الطبيعة ، الخط العربي ، مشغولات يدوية ، مجسمات فنية ، كما تضمن أبرز مطبوعات الإدارة،وتم إصدار كتيب لهذا المعرض . رؤية المشروع: أن تصل أعمال طالبات الأحساء الفنية على جميع فئات المجتمع. رسالة المشروع: تسليط الضوءً إعلامياً على الثقافات المدرسية من خلال إبراز إنتاج طالبات المدارس خارج أسوار المدرسة . أهداف المشروع:
1. إبراز
الثقافات المدرسية من أعمال فنية و منتجات يدوية
و تفعيلها إعلامياً خارج
أسوار المدرسة .
مراحل محطات المشروع: المرحلة الأولى ( العام الماضي 1428هـ )
المحطة الأولى : المؤسسة
العامة للسكك الحديدة
المرحلة الثانية ( العام الحالي1429هـ )
المحطة الأولى : مستشفى
الأحساء العام .
والجدير بالذكر أن المعرض كان من ضمن جدول زيارة ضيوف الملتقى (القيادة المتعلمة) الذي أقامته الإدارة العامة لتربية وتعليم البنات بالأحساء في 27-29/4/1429هـ لمساعدي الشؤون المدرسية من خارج المحافظة الذين أبدوا إعجابهم بهذا التواصل مع المجتمع الخارجي والجهود المبذولة لإنجاح المعرض وقد وصفوه بأنه إبداع وتميز وهو النافذة التي تطل على الوجه الجميل للقطاع التعليمي . فهو يمثل قالب ثري بالمساهمات وأرض خصبة للإبداعات ودعم لتعزيز الثقة بقدرات منتجة لمستقبل واعد بإذن الله.
تقول الدكتورة مرجريت سلكرك في
كتابها (يجب أن تحب نفسك): لا بد أن تكون راضياً عن نفسك فإن كانت لك عيوب
فمن الذي بلا عيوب.
بقلم / أحلام الحمد
إن عملية بناء الطفل وتنمية الجوانب الإيجابية في شخصيته يعتبر أحد أهم أهداف الوالدين الأساسية في الحياة حيث يسعى الوالدان إلى تهذيب ميول الأطفال وصقل فطرتهم فهم بحاجة إلى الإعانة وعن تجربة شخصية قمت بها وأود استعراضها هنا وهي عبارة عن عمل اتفاق بين الأم وأطفالها ماهية الاتفاق : أن يكون لكل طفل استمارة تقييم يستحق فيها إشارة صح لكل عمل جيد قام به وعلامة خطأ لكل عمل سيء , تجمع الدرجات ويستحق الطفل الفائز جائزة بنهاية الأسبوع . إجراءات التنفيذ :
أولاً :
الاجتماع
بالأبناء وإيضاح بنود الاتفاقية لهم
ثانياً: إعطاء كل طفل ورقته. سنجد بهذه الطريقة أن الأطفال يتسابقون على فعل الأعمال الحسنة حتى يكسبوا تأشيرة صح ويتجنبوا الأفعال السيئة حتى لا تتشوه صفحتهم وبذلك نكسب أسبوعا مثاليا خاليا من سلوكيات الأطفال الخاطئة .
تصيب الحياة كلا من المتفائل والمتشائم بنفس المآسي ، وتضع أمامهما نفس العقبات ، ولكن المتفائل يواجه هذه الأمور بشكل أفضل وكما رأينا فإن المتفائل ينهض بسرعة من أي هزيمة ، ثم يبدأ الكرة بقوة من جديد ، بينما يستسلم المتشائم ويسقط في بئر الإحباط عند أول أزمة تواجهه . المتفائل يتمتع بصحة أفضل من المتشائم . يرغب كل إنسان في أن يتولى الشخص المتفائل زمام الأمور حتى ولو سارت الأمور بشكل جيد مع الشخص المتشائم .. هذه هي الأنباء السيئة بالنسبة للمتشائمين أمام الأنباء السارة لهم فهي أن بإمكانهم أن يتعلموا مهارات التفاؤل وأن يحسنوا من حياتهم بشكل دائم وحتى المتفائلين يمكن وأن يستفيدوا من كيفية التغيير ، حيث إن جميع المتفائلين تقريبا يمرون بفترات تشاؤم ولو كانت بسيطة للغاية وحينئذ فإن الأساليب التي تفيد المتشائمين يمكن وأن تفيد المتفائلين بشكل كبير في حالة شعورهم بأي إحباط . لكي تصبح متفائلا فعليك أن تتعلم مجموعة من المهارات عن كيفية الحديث مع نفسك عندما تواجه أي هزيمة شخصية ، سوف تتعلم الحديث إلى نفسك عن هزائمك من منظور أكثر تشجيعا السؤال الذي يطرح نفسه هل يعني تعلم مهارات التفاؤل التضحية بالواقعية ؟ إن المحك الأساسي لعدم الاستعانة بالتفاؤل هو السؤال عما يمثله الفشل في موقف معين ، فإذا كانت تكلفة الفشل عالية فالتفاؤل لا يعد أفضل السبل للتعامل مع الموقف فعلى سبيل المثال إذا أردت من شخص مريض للغاية شبه فاقد للوعي أن يقرر أيقود سيارته عائدا إلى المنزل أم لا فسوف تكون تكاليف الفشل كالتالي : حادث سيارة في هذه الحالة . وتعتبر الاستعانة بالأساليب التي تقلل من هذه الخسائر أمرا هاما . ومن ناحية أخرى إذا كانت تكلفة الفشل منخفضة فحينئذ عليك الاستعانة بالتفاؤل .
المصدر
فاطمة
الراجح
يؤكد علماء النفس أن
الشخص عندما يطلق لخياله العنان كي يرسم الصورة التي يحبها في
حياته فإنه بذلك يستخدم قوة التفكير الإيجابي في تغيير الواقع الذي
لا يريده.
سميرة الموسى
تمرين متدرج للاسترخاء v * تمدد على سطح صلب ، مع وضع الذراعين جانبا ، أو اجلس مسترخيا على كرسي وضع قدميك على الأرض ، ويديك على ركبتيك أو على فخذيك اغمض عينيك ثم تنفس بعمق لعدة مرات . v * قم أولا بشد عضلات القدمين لمدة عشر ثوان ، ثم ابسط هذه العضلات بسرعة . v * قم بعد ذلك بشد عضلات الكاحل ، ثم الركبتين ، ثم الفخذين ، ثم الردفين ثم الحوض ثم البطن ثم الصدر . v * ابدأ بعد ذلك بأصابعك ، ثم يديك ثم رسغيك ثم كوعيك ثم ذراعيك ثم كتفيك ثم رقبتك ثم رأسك و أخيرا وجهك . v * بعد ذلك شد عضلات جسمك كله دفعة واحدة ، واحترس من الإفراط في الضغط على الكتفين ، اجعل كتفيك يقتربان من أذنيك ، و اضغط على أسنانك ، و اقبض وجهك ، و اعتصر أصابع اليدين و القدمين . قطب جبينك ، ثم ابسط كل عضلات جسمك دفعة واحدة ، ارخ كتفيك و باعد بين فكيك و اجعل ذراعيك يتدليان جانبك باسترخاء. v * كرر شد وبسط عضلات الجسم كله مرتين أخريين . تنفس في النهاية بعمق لخمس مرات على أن يكون التنفس ببطء من خلال الأنف إلى البطن ، وعلى أن تخرج الزفير من فمك . احرص على عدم وجود أي شد في أي مكان في جسمك .
|
|||
|
|
||
|
|