اختتام فعاليات لقاء مديري الإحداث والنمو - الإدارة تغدو مقصدا لإدارات التعليم - وفد من وحدة المتابعة بالمنطقة الشرقية يزور الإدارة - افتتاح معرض المدارس المعززة للصحة المدرسية - الإدارة و ثقافة التشجيع - الإدارة تصدر تقويماً سنوياً - دعوة للمشاركة في جائزة الأمير تركي للتميز- سعادة المدير العام يرعى افتتاح المكتبة العامة - تفعيل يوم الحليب - المدير العام يرعى حفل المعايدة - سعادة المدير العام يرعى حفل تكريم المتقاعدات - حفل تكريمي تقيمه إدارة نشاط الطالبات – بدء تشغيل القسم النسائي بالمكتبة العامة بالهفوف - حفل الاحتفاء بالفوز بجائزة حمدان - يداً بيد نرتقي لخدمة بناتنا - مشروع الشراكة المدرسية - الإعلان عن اجتماع فريق التعلم الالكتروني - قرار وزاري بتكليف الأستاذة نورة العمران كمساعدة للمدير العام للشئون التعليمية - مهارات التفوق الدراسي -دورات تدريبية عبر البث الفضائي - تطبيق لائحة التقويم المستمر للصف الخامس الابتدائي - الاجتماع الثالث بالمندوبات الإعلاميات - تنفيذ برنامج فن التنفس واستخدامه في مجالات التعليم - دورة مهارات وفنون الذاكرة والتذكر- برنامج ( التخطيط الاستراتيجي لصنع القرار) - برنامج متابعة وتقويم الأداء المؤسسي - برنامج مهارات التفاوض ودبلوماسية الإقناع - صناعة المدرب المحترف - تطبيق مشروع ( لجنة استقبال أولياء الأمور) - مشروع تدوير أماكن جلوس الطالبات داخل الصف - التوعية الإسلامية تعلن عن مسابقات لحفظ القرآن - لقاء مفتوح يجمع سعادة المدير العام بمعلمات جميع المراحل

 
 

 

 

 

وزارة التربية و التعليم
بالمملكة

 

الإدارة العامة لتربية و تعليم
البنات بالأحساء

 

 

منتدى الإدارة العامة لتربية
وتعليم البنات بالأحساء

 

 

إصدارات الإدارة العامة
لتربية وتعليم البنات بالأحساء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

:: قطوف علمية ::

 

 

 

 

أكثر عشر عادات تدمر الدماغ ... اضغط لقراءة المزيد

الأطباء ينصحونك بأن تعطس بلا خجل ... اضغط لقراءة المزيد

 التثقيف النفسي للطفل ... اضغط لقراءة المزيد

 تحسين تغذية أطفال المدارس ... اضغط لقراءة المزيد

 النمذجة ... اضغط لقراءة المزيد

 البريد الإلكتروني ... اضغط لقراءة المزيد

 

 

 

 

 

 

 

 

أكثر عشر عادات تدمر الدماغ

 

 إيمان الحسون
 ثانوية العمران

 

1- عدم تناول وجبة الإفطار : الناس الذين لايتناولون وجبة الإفطار سوف ينخفض معدل سكر الدم لديهم .هذا يقود إلى عدم وصول غذاء لخلايا المخ مما يؤدي إلى إخلائها .

2- الإفراط في تناول الأكل : الأكل الزائد يسبب تصلب شرايين الدماغ مما يؤدي إلى نقص في القوة الذهنية .

3- التدخين : يسبب التدخين انكماش خلايا المخ وربما يؤدي إلى مرض الزهايمر.

4- كثرة تناول السكريات  : كثرة تناول السكريات يعوق امتصاص الدماغ للبروتينات والغذاء ، مما يسبب سوء تغذية الدماغ وربما يتعارض مع نمو المخ .

5- تلوث الهواء  : الدماغ هو أكبر مستهلك للأكسجين في الأجسام . استنشاق هواء ملوث يقلل دعم الدماغ بالأكسجين مما يقلل كفاءة الدماغ .

6- الأرق (قلة النوم ) : النوم يساعد الدماغ على الراحة . كثرة الأرق تزيد سرعة موت خلايا الدماغ .

7- تغطية الرأس أثناء النوم : النوم مع تغطية الرأس يزيد تركيز ثاني أكسيد الكربون ويقلل تركيز الأكسجين مما يؤدي إلى تأثير سلبية على الدماغ

8- القيام بأعمال أثناء المرض : العمل الشاق أو الدراسة أثناء المرض تقلل من فعالية الدماغ كما أنها تؤدي إلى تأثيرات سلبية عليه .

9- قلة تحفيز الدماغ على التفكير : التفكير هو أفضل طريقة لتمرين الدماغ . قلة تحفيز الدماغ على التفكير تؤدي إلى تقلص أو تلف خلايا الدماغ .

10- ندرة الحديث مع الآخرين : الحوار الفكري مع الآخرين يساعد على ترقية فعالية الدماغ

* نصيحة : ذهب أحد الثقلاء إلى شيخ عالم مريض ، وجلس عنده مدة طويلة ثم قال له : ياشيخ أوصني (أي انصحني ) ، فقال له الشيخ : إذا دخلت على مريض فلا تطل الجلوس عنده !

 

 المصدر

منتدى العمران للطب والحياة

 

 

 

 

 

 

الأطباء ينصحونك بأن تعطس بلا خجل !

 

* هل يمكن أن يموت المرء جرّاء (العطس) ؟
ربما لا يبدو هذا السؤال لأول وهلة
طبياً أو علمياً بقدر ما هو فانتازى، وللأديب الروسى أنطون تشيكوف قصة شهيرة عنوانها (موت موظف) تحكي عن شخص بسيط قيض له بعد طول تمنٍ أن يشاهد إحدى حفلات الأوبرا وأثناء العرض حدث أن عطس الرجل فجأة وببساطة مثلما يفعل كل الناس، لكنه لسوء حظه فعل ذلك في (قفا) جنرال رفيع المنزلة كان يجلس أمامه مباشرة واعتبر الموظف المهذب فعلته البيولوجية المحضة نوعاً من سوء الأدب، فخشي أن يبطش به الجنرال الذي لم يكترث للأمر، وعندما ذهب الموظف إليه في اليوم التالي ليعتذر منه نهره الجنرال بشدة على الملأ فسقط المسكين ميتاً من الخوف!
فلنترك الأدب جانباً لنطالع أحدث دراسة علمية أجراها الأطباء الألمان حول بيولوجيا العطس وكشفت الدراسة عن أسرار طبية جديدة بشأن آليات ومنافع هذا (الدفاع الذاتي) غير الإرادي الذي وهبه الله سبحانه وتعالى للجسم البشري وقد سئل عالم الرياضيات المعروف ألبرت أينشتاين ذات مرة عما يمكن أن يجعله شخصاً سعيداً فأجاب من فوره  (عطسة جيدة ! )
* استغاثة إلى المخ
أكدت الدراسة التي أجريت في كلية طب جامعة ميونيخ الألمانية أن هناك أجزاء معينة في المخ البشرى هى المسؤولة عن العطس باعتباره عملية طرد سريعة وقوية يقوم بها الجسم آلياً لأية مادة غريبة تدخل الأنف، وذكر الباحثون أن تهيج الغشاء المخاطي داخل الأنف يدفع الدماغ إلى إطلاق سلسلة وثيقة الصلة بالجهاز العضلى عبر عصب شديد الحساسية ممتد بين المنخار والمخ.
وعندما يتهيج الأنف من الزائر غير المرغوب فيه يرسل العصب إشارة استغاثة فورية إلى المخ فيصدر هذا أمراً للأنف بأن يفرز السائل المخاطى الصافي لاحتواء الجسم الغريب أولاً ثم يعاجل المخ خصمه في أقل من ثانية بخط الدفاع الثاني إذ يصدر مركز التنفس في الدماغ بدوره أمراً عاجلاً يقضي بضرورة الشهيق بقوة فيرتفع ضغط الدم، وفي الثانية التالية يحدث (الانفجار) ويندفع الهواء خارجياً من الأنف والفم بسرعة تصل إلى 165 كيلو متراً في الساعة.
ويشير الأطباء إلى أن الصوت المميز للعطس يختلف من حالة إلى أخرى حسب درجة تهيج الأنف ويتفاوت الأمر أيضاً من شخص إلى آخر تبعاً لحجم الجسم ومدى قوته فتلك عملية بيولوجية عضلية ترتبط بكمية الهواء المندفع من الرئتين، وعلى وجه العموم فإن الرجال أعلى صوتاً في العطس من النساء ومن الطريف أن الرومان القدماء كانوا يقيسون رقة المرأة بمدى خفوت عطستها!
* قراصنة العطس
أما الاكتشاف الأهم الذي توصل إليه أطباء ميونيخ فهو العلاقة العكسية بين تصاعد نسبة هرمون (الأدرينالين) في الدم وبين العطس ومن المعلوم أن الجسم يفرز هذا الهرمون لدى شعور الشخص بالغضب ويطلق عليه الأطباء اسم (هرمون القوة) لذلك فمن النادر أن يعطس المرء وهو في حالة الغضب لأن (الأدرينالين) يقلل درجة تحسس الجسم بشكل عام ويوجه المخ نحو الهدف المحدد موضوع الغضب فينشغل الجهاز العضلى تماماً بتعنى ردود أفعال الانفعالات الأقوى كالعنف أو ما شابه ذلك فتخمد الرغبة في العطس.
ولعل هذه الدراسة العلمية التي قام بها الأطباء الألمان نوع من الرد على الخرافات التي انتشرت في الماضي بشأن العطس كعادة إنسانية غامضة لم يعرف لها الأقدمون تفسيراً، ففي عصر اليونان القدماء كان الأطباء يوصون الشخص الذي تنتابه نوبات عطس متكررة بأن يردد الحروف الأبجدية معكوسة لتتوقف نوبة العطس!
ولكن العلامة العربي داود الإنطاكي صاحب (التذكرة) توصل إلى تفسيرات شبه علمية لآليات العطس وفوائده وأوصى من تنتابه نوبة من (الفواق) بأن يستنشق بعض السعوط وهي مادة مهيجة للأنف كانت معروفة على نطاق واسع في معظم أنحاء العالم حتى مطلع القرن العشرين وكانت تعرف في العالم العربي باسم (النشوق) وكان الرجال يحملونه معهم أينما ذهبوا في علب خاصة تشبه علب التبغ ويستنشقونه في مجالسهم عندما يريدون الاستمتاع بجولة حرة من العطاس.
والطريف أن الأوربيين كانوا يطلقون على اللصوص آنذاك اسم (قراصنة العطس) فقد كان هؤلاء يترصدون المارة منفردين في الشوارع ليلاً، ويلقون بمسحوق السعوط على وجوههم ليتمكنوا من سرقتهم وهم يعطسون!
* حتفك في أنفك
ومن الطبيعي أن يعطس الشخص المصاب بنزلة برد (أنفلونزا) فالأغشية المخاطية في أنف المريض تكون متهيجة وملتهبة بحيث تصبح حساسة لأقل ذرة غبار تدخل مع هواء الشهيق ولكن ماذا لو ألمت بالمرء نوبة عطس مفاجئة وهو سليم معافى؟ هذا هو السؤال الذي ما تزال إجابته يحوطها بعض الغموض حتى الآن رغم الأبحاث الطبية المستمرة.
ويرى الباحثون أن للتهيج النفسي دوراً في مثل هذه النوبات الفجائية من العطس كما أن أمراضاً عصبية معينة من قبيل الصرع لها دور في ذلك، والغريب أن الأضواء المبهرة أيضاً ربما تكون دافعاً إلى العطس لدى بعض الناس ناهيك طبعاً عن تأثير الغبار المنزلي وبهارات الطهو الحريفة في انفجارات العطس الفجائية دون دواع مرضية.
ومن المعلوم أنه يستحيل على الشخص أن يعطس وهو مفتوح العينين وهذه إحدى دلائل الإعجاز الإلهي في الجسم البشري، ويتعلق الأمر هنا بنوع من الحماية الجسمانية الآلية فحينما نعطس يرتفع الضغط العصبي في أجسامنا ويتعين على المخ في هذه الحالة أن يصدر أمراً يقضي بإغلاق العينين أوتوماتيكياً حتى لا يؤثر الارتفاع الفجائي في الضغط المرتبط (بالجاهزية العصبية) على ضغط العين نفسها.
ولكن ماذا يحدث لو حاولت أن تكتم عطستك بدافع الخجل مثلاً أو بحكم وجودك في محفل اجتماعي يغص بالناس وهناك كما يقول الكاتب الإنجليزي الساخر برناردشو ظروف يضطر فيها إلى العطس أكثر الناس إجلالاً ووقاراً؟ من جهتهم ينصح الأطباء بعدم كبت العطس مهما كانت الظروف فقد يسفر ذلك عن متاعب من قبيل خدش أنسجة الأنف الدقيقة على اقل تقدير وربما يحدث مالا تحمد عقباه فيتسبب إخماد العطس (بالمنديل) كما يفعل البعض في كسر عظمة الأنف من الداخل ونادراً ما تنتج عن ذلك عوارض أشد خطراً مثل خلخلة عظام الأذن الداخلية أو انتزاعها من مكانها ولهذا ينبغي إطلاق العطسة من عقالها مع مراعاة النظر إلى أسفل والحيلولة بالمنديل دون انطلاق الرذاذ صوب الآخرين.
* أخيراً.. هل يمكن أن يلقى المرء حتفه فعلاً بسبب عطسة ؟
سؤال البداية هذا يجيب عنه الأطباء مؤكدين أن رذاذ العطس كان أحد أسباب تفشي وباء الطاعون الذي ضرب أوروبا في القرون الوسطى وحصد الملايين من البشر، وعشية تفشي وباء (السارس) في بعض بلدان شرق آسيا العام الماضي كان الناس في هذه البلدان يرتدون الكمامات الواقية في كل مكان، خوفاً من انتشار هذا المرض الغريب عن طريق التنفس، وكانت عطسة واحدة مفاجئة في أحد شوارع بكين كفيلة بإحداث الذعر والفوضى بين المارة وكأن (قنبلة بشرية) انفجرت!


 مصادر
 - ( الموسوعة الطبية ) د.محمد كمال عبد العزيز (مكتبة الأسرة) القاهرة 2004م
- مجلة ( طبيبك الخاص ) دار الهلال، عدد نوفمبر 2000م 
 - ( الأنف في الصحة والمرض ) د. بشير الريحاني (دار الكتب اللبنانية) بيروت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التثقيف النفسي للطفل دور أساسي تهمله الأمهات

 

 اختيار المعلمة : إلهام السلطان
 ب 1 الحليلة

الأم هي المدرسة الأولى في حياة الطفل وتعلقه بها من خلال دورها في الحياة لذا كرمها الله سبحانه وتعالى وجعل منزلتها وبرها أعلى وأسمى من جميع الارتباطات الاجتماعية الأخرى لما لها من دور عظيم وبصمات واضحة في إعداد وتنشئة أجيال ونشء المستقبل والحياة .. وتفخر الأم عندما يحين وقت قطاف حصاد ثمرها لترى بذرته أصبح متكاملاً للخروج إلى الحياة بجميع أعبائها ..
فعلى عاتقها تقع أكبر المسئوليات في الإعداد والتوجيه .. فنرى الطفل منذ ولادته ملتصقاً بها وهي بحكم عاطفة الأمومة تمنح مشاعر الدفء والحنان لوليدها .. و قد تمر من خلال مراحل التربية بالعديد والعديد من المواقف التي تجتاز بعضها بنجاح بينما يسقط في يدها في بعضها الآخر فتقف حائرة أمامه ..
وبين هذا وذاك تغفل عن الاهتمام بدور من أدوارها  وهو (التثقيف النفسي والاجتماعي للطفل ) وقد تلجأ إلى طبيعة التربية القديمة في نظرية عدم الخوض في الحديث أو التوسع في المعلومة المطلوبة لتضع كل حملها في هذه المسئولية على المعلم والمدرسة.. !!
هناك بعض  الأمور التي لا يمكن متابعتها داخل الأسرة من قبل الأم فقط أو الوالدين وإنما بمشاركتهما سوياً .. ولكن بعض الأمور تتطلب الخوض فيها مع أبنائنا وبناتنا ..
فنجد الأم الواعية المدركة لمراحل النمو وطبيعة التغيرات الجسمية والنفسية والشخصية في تكوين النفس البشرية تعيش هذه المراحل مع أبنائها بما يتطلب منها إيضاحه والتنويه عنه بمساعدة الأب أو الأخوة والأخوات أو حتى المرشد والمرشدة الطلابية داخل المدرسة ومعلمة المادة أو المواد حسب طبيعة المواقف التي تعتريها .. فتصل بذلك من خلال التوجيه السليم بمركبها إلى بر الأمان والسلام وتوضح كل ما كان غريبا أو حديثا على أمثال هذه الزهرات المتفتحة على الحياة بمنظار فكري يقرب المعنى ولا يبعد بالهدف !!

ولكن ..  إلى أي مدى يكون هذا التقرب ؟

لابد أولا أن تتمتع الأم بشخصية محورية من الثقافة وسعة الاطلاع والأفق لتحتوي الفرد من الأبناء بما يتلاءم وتكوين شخصيته وبيئته الأسرية والاجتماعية فنحن نرى تفاوتا عظيما بين طفل وآخر في الأسرة الواحدة من حيث التوجيه والتقبل والاستجابة والتكوين النفسي والاستعداد الفطري والمواهب .. لذا ، وجب التمييز أثناء التعامل والتخاطب .. فسعة الإدراك والبديهة تحتاج إلى المرونة أحيانا َولكن أن تتجاهل الأم إعداد أمثال هذه الشخصيات فلن تستطيع احتضان الكثير من الاحتواءات الخاصة بهم .. لذا تمر من خلال ذلك بما هو ضرورة وضرورة قصوى لا رجعة عنها ألا وهي تثقيف النشء الجديد لأن المدرسة الأولى في الإعداد هي الأسرة ودفتها هي الأم .. ومنذ اللحظة الأولى للطفل تظل معه الأم بارتباط وثيق : تعليمه للأكل ، التحدث، التعلم، المشي،اللبس، التوجيه .. وما إلى ذلك وغيره الكثير ..
ومع مراحل عمره يبدأ في التعرف على العالم من حوله من خلال هذا الارتباط فيبدأ بالسؤال والمعرفة لكل ما يحيط به واضعا نصب عينيه (وهي الفطرة)التعرف على كل مالا يعلمه أو تستدركه حواسه أو مداركه ..
فلا حرج إذاََ ونحن في أشد ما نحتاجه في هذه الأوقات من إسداء التعليم الأولي له أن نبدأ في تنمية ثقافته منذ الصغر دون تجاهل ،أو تهرب من مواجهة سؤال قد يطرح في مفهوم بعيد عن الفكر أو الإدراك .. لأن الطفل يعي أن ما حوله يجب أن يعرفه وهو فرد منه فلم الإيهام ؟
ولو بحثنا في شأن الأسرة لوجدنا أن الترابط بين الأم والأبناء باختلاف الجنس والنوع هو ترابط فريد وهبه الله سبحانه وتعالى منذ بدء الخليقة لحكمة يعلمها سبحانه فهم جميعا وفلذات كبدها ..
الأم تسمو لترفع من شأن أبنائها ولكنها قد لا تدرك بأن خطواتها إلى ذلك يجب أن تكون قيد دراسة وتصميم وليس مجرد تخطيط عشوائي أو حسب متطلبات ظروف وقضايا معينة وإلى متى ستظل فكرة الصرح العالي بينها وبينهم من منطلق الخوف والرهبة أو الحياء والاستهانة .
نرى مدارك تخرج إلى الحياة العملية يوما بعد يوم تزداد فوهة عن سابقاتها بينما لا نجد إلا القليل ممن هم يتواجهون مع الحاضر والمستقبل بكل ثقة وثبات وحسن تصرف وميول سليمة ..
لنقف لحظة تأمل في تفكير عميق إلى جذور الموضوع ونحاسب معها النفس ، فهل كان هذا هو الأداء أم نحتاج إلى إعادة تنظيم ووقفة مع نظرة تأمل ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

أهم النصائح والإرشادات في تحسين 
تغذية أطفال المدارس

 

· تعليم الطالبة في المدرسة القواعد الأساسية للتغذية السليمة بطريقة بسيطة ومسلية.

· وضع لوحات إرشادية في المدارس وداخل الفصول توضح أهمية تناول وجبة الإفطار في المنزل لضرورة هذه الوجبة في إمداد الجسم باحتياجه أثناء الدوام المدرسي.

· ضرورة احتواء الوجبات الخفيفة في المقاصف على لبن وفواكه ومواد منتجة للطاقة لتعويض النشاط  العالي المبذول في هذه المرحلة.

· تنويع الأطعمة المقدمة في المدارس حتى لا تشعر التلميذات بالملل من تكرار نفس الطعام مع مراعاة الظروف المناخية.

· مراعاة الشروط الصحية للمقاصف في المدارس، حيث أن المقصف المدرسي جزء من النشاط التعليمي للطالبات.

· تصحيح بعض العادات الغذائية الخاطئة مثل عدم تناول الخضروات والفاكهة وتناول كميات كبيرة من الحلويات أو الدهون لتجنب السمنة ة والتي قد تظهر مشكلة بين طالبات المدارس.

· إدخال التثقيف الصحي عن طريق النشرات والموضوعات المستقلة بذاتها مع التركز  على الارتقاء بالعادات الصحية المرتبطة بالأغذية والصحة الشخصية مثل:

1. غسل الأيدي قبل الأكل وبعده.

2. غسل الخضروات والفواكه قبل الأكل مما يقي الطالبة من الإصابة بالأمراض.

3. عدم شراء الأطعمة من الباعة الجوالين.  

بتطبيق هذه النصائح لطالبات المدارس يتسنى لنا تنشئة جيل قوي يتمتع بالصحة الحيوية .

الآثار الناتجة من تناول المشروبات الغازية:

لأن المشروبات الغازية المضاف إليها النكهات ؛تحرم الطالبة شرب الحليب الذي يحتاجه جسمها وهي مازالت في طور النمو،والحليب غني بالمواد الغذائية المفيدة مثل الكالسيوم والبروتينات والفيتامينات ، ولأنها تمنع امتصاص الكالسيوم بسبب وجود الأحماض ، وتناول الطعام مع المشروبات الغازية يجعل الاستفادة من الكالسيوم شبه معدومة.

والمشروبات الغازية تحرم الطالبة شرب العصائر حيث تكون هذه العصائر غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

والمشروبات الغازية المضاف إليها المواد الحافظة لا تحتوي على عناصر معينة للجسم فالمواد الحافظة قد تزداد بالجسم بشكل تراكمي وفي بعض الأحيان تكون ضارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

النمذجة

من كتاب : تكامل عادات العقل والمحافظة عليها
لـ آرثر  كوستا  وبينا كاليك

 

يجب أن ينفذ القادة مايقولون به ؛ ولعل أقوى أشكال التدخل هو أن يكون سلوكهم متوافقا مع معتقداتهم وقيمهم ، وسواء أدركوا أو لم يدركو فإن هيئة العاملين والطلاب والمجتمع يقظون دائما تجاه أية إشارات عن وجود توافق وانسجام بين عادات العقل والسلوكات المعلنة للقائد . وعندما تنشأ المشكلات في المدرسة والمجتمع والصف ، يجب أن يرى الناس القادة وهم يحلون تلك المشكلات بطرق ذكية . وإذا لم يتم ذلك فسيكون القادة أنفسهم وربما دون علم أو يشجعونها لذا يجب على القادة أن يحاكوا جميع عادات العقل التي يأملون في العثور عليها في الطلاب وفي المعلمين .

يستطيع القادة أن يثبتوا عمليا تعلمهم المستمر من خلال الإعلان الواسع عن نتائجهم وتوضيح المسوغ العقلي الكامن خلف أفعالهم، يمكنهم تحديد عادات العقل التي يتعاملون معها والإعلان عن المسوغ العقلي لاختيار تلك العادات طالبين من الآخرين أن يوفروا تغذية راجعة عن جهودهم .

تعتبر عادة التحكم بالتهور من العادات المهمة لقادة المدارس . فكونك مديرا لمدرسة يكاد يشبه العيش في وعاء صنع الفشار عندما يوضع على النار حيث هناك أشياء كثيرة تحدث بسرعة في مجالات مختلفة ولذا فما أسهل أن يصاب القادة بالتوتر والإجهاد ، فينوء الواحد منهم تحت الحمل المعرفي الثقيل إزاء هذا نجد القادة الفاعلين يطورون وعيا ذاتيا واستراتيجيات تغذية راجعة بيولوجية ؛ ليتمكنوا من التحكم في تهورهم  ، وليحافظوا على اتزانهم وليتغلبوا على المشكلات المزعجة .

يتطلب السلوك التعاطفي التغلب على أنوية الشخص والقدرة على ملاحظة الإشارات المادية والعاطفية الدقيقة للشخص الآخر والنظر إلى الموقف من وجهة نظر ذلك الشخص ، وعندما يتعامل المدير مع أولياء الأمور والعاملين والزملاء والطلاب فيبدي تعاطفا معهم ، ويكون عندئذ قد قدم نموذجا لإحدى أهم عادات العقل ، ويظهر الإداريون بعد نظرهم وتفكيرهم عندما يتبادلون مع غيرهم استراتيجيات التخطيط الخاصة بهم بصورة علنية ،وعندما يعترفون بافتقارهم للمعرفة ويصفون الوسائل القادرة على توليد تلك المعرفة ،وعندما يشركون الآخرين في مراقبة وتقييم استراتيجيات حل المشكلات .

 وفي وقت مضى كان الاعتقاد السائد أن القيادة أمر مغروس أو مستثمر في عدد قليل من الناس يجلسون على قمة الهرم التظيمي فيحصلون على المنصب القيادي من خلال الوظيفة أو التوصيات أو عدد الشهادات الأكاديمية أما في المدارس التي هي بيت للعقل فنجد أن جميع أعضاء المجتمع يؤدون جميع الأدوار.. القيادة فيها عمل يشترك فيه الجميع في الاجتماعات ، أنشطة تنمية العاملين البحوث الإجرائية ، التواصل ، والصفوف ، وتحدث التحولات الفكرية عندما تقوم المدارس بإعادة تحديد هويات وأدوار المشاركين في العملية التربوية : الطلاب ، المعلمون ، المديرون ، الأمناء إذ يمكن لجميع هؤلاء من أفراد المجتمع المدرسي أن يتولوا الأدوار القيادية التالية :

-   التسهيل أو التيسير: الإشراف على اجتماعات الغرض منها صنع القرارات والتخطيط وحل المشكلات بصورة مشتركة .

-   التقديم : تعليم المجموعات تطوير المعارف أو المهارات أو المواقف التي يمكنها تطبيقها في أعمالها .

-   التدريب : مساعدة زملاء أعزاء على الانتقال من حيث هم موجودون إلى حيث يرغبون ، فعملك كمدرب يعني التوسط في القرارات والمهام الفكرية والإدراكات الخاصة بأحد الزملاء .

-   الاستشارات : التشارك في الخبرة عبر علاقات قائمة والتصرف كواحد من الفئات التالية : متخصص معلوماتي يقدم معرفة تقنية ، مناصر للمحتوى سيؤثر في المجموعة التي تستخدم معارف واسعة ، مناصر للعملية .

-   التواصل : إبداء الاهتمام بطاقات الأفراد وتبادلها أثناء العمل ، فمعرفة مواهب الزملاء والمعلومات والموارد يتيح للمسئول عن إقامة شبكة للتواصل بين الأفراد أن يربط بين الناس والمجموعات في علاقات دعم متبادل.

-   البحث : مساعدة الأفراد والمجموعات على تكوين المعاني من خلال توليد البيانات وتفسيرها وتحقيقها وامتلاكها . فأعمال البحث تخلق أوضاعا يستطيع الناس فيها التعلم بصورة أقوى لأنه يستوجب عليهم تقديم شيء ذي معنى .

 

 

 

 

 

 

 

 

البريد الإلكتروني

 المصدر كتاب " كيف تقول ماتريد "

" عندما تقول إنك لاتملك عنوان بريد إليكتروني هذه الأيام كأنك تقول إنك مازلت تستمع إلى أشرطة صوتية بثمان مسارات "

يستخدم ملايين الأشخاص البريد الالكتروني ، فهو أقل تطفلا من الهاتف وأكثر بساطة من كتابة رسالة .

فالدفعة المميزة للرسالة الالكترونية هي لهجة المحادثة وبما أن الأسئلة والأجوبة يمكن تبادلها بسرعة فإنه أقرب إلى الحوار ، بينما الرسالة العادية أشبه بالحوار الداخلي .

ينجز المرسل رسالته الالكترونية على عجل لأنه يعرف أنه إذا ارتكب خطأ ما أونسي معلومة ، فإن بإمكانه إرسال رسالة إليكترونية أخرى خلال ثوان.

 أطلق البريد الالكتروني كما كبيرا من الاتصالات فالأشخاص الذين لم يكتبوا رسالة منذ سنوات يستخدمون البريد الالكتروني لأنه بسيط ومباشر وسريع . وعندما تعمل حتى وقت متأخر ، فإن بإمكانك أن ترسل معلومات إلى صندوق البريد الالكتروني لشخص آخر ، يبدأ يومه باستقباله، والبريد الاكتروني مفيد بشكل خاص عندما يكون لديك رسالة توجز في ثلاثين ثانية تريد إيصالها لشخص يشغلك في اتصال هاتفي خمسة عشر دقيقة ، كما أنه يشجع على إرسال ملاحظات سريعة لا تستحق ، بحد ذاتها أن تفرد لها رسالة عادية .

عليك باستخدام البريد الالكتروني عندما تكون رسالتك :

-  موجزة

-   غير رسمية

-  مرسلة إلى عدة أشخاص

-   في أوانها

-   فورية

-  تأكد من كل عنوان بريد إلكتروني قبل أن ترسل رسالتك ، فالنظام لا يتغاضى عن شيء وهو لايقبل بأي شيء "صحيح تقريبا "

-  أفرد سطرا للموضوع ، وكلمة أو عبارة موجزة تخبر القارئ مباشرة بمضمون رسالتك الالكترونية ومعظم مستخدمي البريد الالكتروني لديهم شكل خاص بهم .

-  ابدأ رسالتك بكلمة " مرحبا " أو باسم الشخص الذي تخاطبه تليه فاصلة أو قاطعة ، كلمة "عزيزي " .

-  أوضح ماتريد قوله بإيجاز ( بعض الأشخاص يقترحون تحديد الرسائل الالكترونية بنافذة والحدة ) .

- عليك بتحديد الرد الذي تتوقعه ، إذا وجدت ذلك ملائما ، مثل الاتصال الهاتفي ، أو الرد برسالة بالبريد الالكتروني أو حضور اجتماع . وإذا كانت الرسالة الالكترونية لمجرد أخذ العلم عليك أن توضح ذلك .

- بإمكانك أن تختم رسالتك بمجاملة ، أو بمجرد ذكر اسمك ، العبارات التقليدية مثل "المخلص " ليست ضرورية .

-  في بعض الحالات عليك بذكر اسمك الكامل ، ولقبك ، ورقم هاتفك ، وعنوان بريدك الالكتروني ، فهذا يعرف بشخصك بسرعة وهو مفيد إذا حولت الرسالة الالكترونية إلى طرف ثالث يريد الاتصال بك .

- لا ترسل أخبارا مؤثرة جدا ( وفاة ، رئيس جديد ، مرض خطير ) بالبريد الالكتروني .

- لا تكتب شيئا لاتريد أن يعرفه الجميع ، فالبريد الالكتروني أبعد مايكون عن الخصوصية ويمكن بسهولة تحويله إلى شخص آخر أو رسالة إلى وجهة خاطئة . فالبريد الالكتروني لايصلح للرسائل السرية .

-   لاترسل رسالة مستعجلة بالبريد الالكتروني مالم تعرف أن المرسل إليه يتوقعها أو تتصل به لتخطره بأنها على الطريق ؛ فليس هناك مايضمن أنها ستقرأ فورا ، بعض الأشخاص يتفقدون بريدهم الالكتروني دائما وفي كثير من المكاتب يشعر المستخدمون بورود بريد الكتروني ، لكن هناك أشخاصا يتفقدون البريد الالكتروني في أوقات متباعدة .

- لاتكتب رسائل الكترونية غاضبة ، سهل جدا أن نصب جام غضبنا في ثوان ثم نندم بعد ذلك .

- لاتكتب بأحرف كبيرة إلا إذا كنت تريد أن يفهم المرسل إليه أنك تصرخ.

- لاتضمن رسالتك الالكترونية أكثر من موضوع واحد .

- اكتب بلغة عادية وغير رسمية .

- تحقق من الدقة والإملاء والتنقيط قبل أن تبث الرسالة لأنها تذهب بمجرد أن ترسلها .

- لاتهدر وقت الآخرين ببريد الكتروني لاطائل تحته .

 

 

 

 
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
 

 
 

 

عداد الدخول