اختتام فعاليات لقاء مديري الإحداث والنمو - الإدارة تغدو مقصدا لإدارات التعليم - وفد من وحدة المتابعة بالمنطقة الشرقية يزور الإدارة - افتتاح معرض المدارس المعززة للصحة المدرسية - الإدارة و ثقافة التشجيع - الإدارة تصدر تقويماً سنوياً - دعوة للمشاركة في جائزة الأمير تركي للتميز- سعادة المدير العام يرعى افتتاح المكتبة العامة - تفعيل يوم الحليب - المدير العام يرعى حفل المعايدة - سعادة المدير العام يرعى حفل تكريم المتقاعدات - حفل تكريمي تقيمه إدارة نشاط الطالبات – بدء تشغيل القسم النسائي بالمكتبة العامة بالهفوف - حفل الاحتفاء بالفوز بجائزة حمدان - يداً بيد نرتقي لخدمة بناتنا - مشروع الشراكة المدرسية - الإعلان عن اجتماع فريق التعلم الالكتروني - قرار وزاري بتكليف الأستاذة نورة العمران كمساعدة للمدير العام للشئون التعليمية - مهارات التفوق الدراسي -دورات تدريبية عبر البث الفضائي - تطبيق لائحة التقويم المستمر للصف الخامس الابتدائي - الاجتماع الثالث بالمندوبات الإعلاميات - تنفيذ برنامج فن التنفس واستخدامه في مجالات التعليم - دورة مهارات وفنون الذاكرة والتذكر- برنامج ( التخطيط الاستراتيجي لصنع القرار) - برنامج متابعة وتقويم الأداء المؤسسي - برنامج مهارات التفاوض ودبلوماسية الإقناع - صناعة المدرب المحترف - تطبيق مشروع ( لجنة استقبال أولياء الأمور) - مشروع تدوير أماكن جلوس الطالبات داخل الصف - التوعية الإسلامية تعلن عن مسابقات لحفظ القرآن - لقاء مفتوح يجمع سعادة المدير العام بمعلمات جميع المراحل

 
 

 

 

 

وزارة التربية و التعليم
بالمملكة

 

الإدارة العامة لتربية و تعليم
البنات بالأحساء

 

 

منتدى الإدارة العامة لتربية
وتعليم البنات بالأحساء

 

 

إصدارات الإدارة العامة
لتربية وتعليم البنات بالأحساء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

:: بأقلامهم  ::

 

 

 

 الرحيل المر ... اضغط هنا لقراء المزيد

 المرأة والحزن والصمت ... اضغط هنا لقراء المزيد

رغيف خبز و صوف ... اضغط لقراءة المزيد

 

 

 

 

 

 

 

 

الرحيل المر

 

 بقلم أمل الحربي
 ث 5 م

 

كان لابد من الرحيل .. ولذلك رحلتْ ..

بكل صمت .. رحلتْ

دون أن تودعنا .. ولو ببعض الكلمات ..!

كم هو مؤلم ذلك الرحيل ..

عندما يئد الفرح في غمرة الاحتفال

عندما تطفأ شموع الأمل من وهج الأحلام

كم هو مؤلم ..

أن أدخل مكتبك فلا أرى إلا كلمات تحمل حروف اسمك ما تزال

تحتل ذلك المكان الذي طالما جلست فيه ..

كم هو مؤلم أن أناديك فلا يعود علي إلا صدى صوتي ..

يؤلمني أن أفتح دفتري فلا أرى إمضاءك ..

يؤلمني أن يرن هاتفي  فلا يسمعني همسك ..

يؤلمني أن أنتظر إطلالتك في الطابور .. ويطول الانتظار .. ولا

تأتين ..!

كنتِ دائما تؤثرين الصمت .. وتتحدثين بلغة أخرى تعلمناها منك ..

 والآن ترحلين بصمت ..

ترحلين بصمت .. دون وداع

أتخافين أن يهزم الدمع سلطان الكبرياء .. ؟

وأن تجلد سياط الألم عنفوان الحياة .. ؟

أنت واهمة .. إذا ظننت ذلك ..

أنت واهمة إذا ظننت أن وداعك الصامت .. أخرس أحزاني

واعتقل دموعي في سراديب مظلمة في غياهب الأرض لا يخرج

منها أبدا ..

اسمحي لي أنت واهمة في ذلك ..

فدموعي أستاذتي لن يعفيها كل ذلك من أن تبكيك

فطيفك مازال يقف معي كل يوم وفي ذات المكان ..

وإمضاؤك مازال في دفتري ..

وأشواقي إليك تلتهب كل يوم ..

وأحزاني تأبى الاعتقال في السراديب ..

وحنيني يرفض أي صوت لا تكونين أنت صاحبته ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 المرأة والحزن والصمت

 معصومة العبد الرضاء
 معلمة بثانوية المنصورة

 

[ المرأة والحزن ]

للمرأة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات ، وانظر إلى المرأة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ، بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله ولو .. للحظات ، مع سابق الإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، فيتيه الشعر هائما في فكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهوره ، لتعيش أكثر من الشعر نفسه ، لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال ، لتصادقها كل الأفعال .

 

[ المرأة والصمت ]

للصمت مع المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائراً في طبعها ، في الوقت الذي تجبرك على احترام صمتها ، تمر من حولها أزمات طاحنة وتجدها صامته ، وتأتي عليها الكروب .. وتجدها صامتة ، وتزورها كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها صامتة .
حيرت الزمن ، وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها ، لأن قلبها دائما يغادر في جوانح الأيام ، فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من بدايتها إلى أقصاها ، فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشاؤها لمأساتها ، إن قضيتها الدموع ، ولغتها الخالدة .. الصمت ، لأنها تعرف أن الحياة دائما تضيق بأعدائها ، لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، ولا يبكيها فؤاد ، ولكن هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة الأجيال ، ونقشت كبرياءها في ضمائر البشر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رغيف خبز وصوف

 مها النصار
 وحدة الإعلام التربوي

 

 

رغيف خبز

وصوف

وليل بارد

ورجل عاجز

وأم بين أطفالها

تطوف

وعيون على الباب

وآذان تتذكر

طرق المعروف

زفرات ثكلى

تتقد

وأنات أرملة

على ضريح

فقيدها

تدفن الآمال

لم يعد مجديا

طرح  السؤال

من يأبه بالصفر

 ويديه

 تكنز الأموال ؟

من يأبه بالفقير؟!

ومآدب الأغنياء

ترفل بسجاد الحرير

وتفوح روائح العبير

لأن القادم ذو مال وفير

إما سفير أو وزير

أو جاه حقير

وسائر المترفين

وممن أتقنوا فن

الإهانة والتذليل

وهناك

عالم المحتاجين

ضحايا حرب

الجوع

أتقنوا فن الركوع  

والانكسار والخضوع

هم ينتمون للبشر

آه ما أحقر البشر

طين غدر

ودم قذر

وروح ميتة

وجثمان يطلب

الثأر !!

من بين  هذه الملامح

كيف يرجى

العفو والتسامح  

والمجتمع  الصالح ؟

المثالية هناك

فقط

على أرض

المسارح ..

 

 

 
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
 

 
 

 

عداد الدخول